الشيخ المحمودي

670

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

واللّه لو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التّوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزّبور بزبورهم وبين أهل القران بقرآنهم [ ثم قال عليه السّلام ] : أيّها النّاس افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة سبعون منها في النّار وواحدة ناجية في الجنّة ؛ وهي الّتي اتّبعت يوشع بن نون وصيّ موسى عليه السّلام . وافترقت النّصارى على اثنين وسبعين فرقة ؛ أحد وسبعين [ منها ] في النّار وواحدة في الجنّة وهي الّتي اتّبعت شمعون وصيّ عيسى [ عليه السّلام ] . وستفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ؛ اثنان وسبعون فرقة [ منها ] في النّار وفرقة [ منها ] في الجنّة وهي الّتي اتّبعت وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله - وضرب بيده على صدره - ثمّ قال [ عليه السّلام ] : « [ و ] ثلاث عشر فرقة من الثّلاث والسّبعين كلّها تنتحل مودّتي وحبّي واحدة منها في الجنّة ؛ وهم النّمط الأوسط ، واثني عشر [ منها ] في النّار » . 727 - [ ما قاله عليه السلام في شرح الإسلام ] وبالإسناد المتقدّم عن أبي المفضّل الشيباني قال عليه السّلام في شرح الإسلام : - على ما رواه عنه الشيخ الطوسي الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء ( 18 ) الحديث : ( 67 ) : ج 1 ، ص . . . وفي ط الغري : ج 2 ص 137 طاب ثراه - عن عليّ عليه السّلام أنّه قال : الإسلام هو التّسليم ؛ والتّسليم هو اليقين ؛ واليقين هو التّصديق ،